بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

“قمة تشاورية استثنائية” لقادة مجلس التعاون الخليجي في جدة

“قمة تشاورية استثنائية” لقادة مجلس التعاون الخليجي في جدة

جدة: وصل قادة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، مدينة جدة، غربي السعودية، لحضور القمة التشاورية الخليجية المخصصة لبحث تطورات الوضع في المنطقة وسبل مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

وتعقد القمة الخليجية الاستثنائية، في جدة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومشاركة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي.

ووصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى. كما وصل أيضا ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نيابة عن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وكان الأمير محمد بن سلمان في مقدمة مستقبليهم. كما ذكر التلفزيون السعودي أن وزير خارجية الإمارات وصل إلى جدة للمشاركة في القمة.

وقالت مصادر خليجية في الرياض إن قادة الخليج سيؤكدون خلال القمة “الحرص على قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف وتجاوز أي خلافات بين دولهم في هذه المرحلة والوقوف صفا واحدا في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة من دول المجلس”.

ويبحث قادة دول مجلس التعاون الخليجي، تطورات الوضع في المنطقة وجهود خفض التصعيد الأمريكي الإيراني وتداعيات الحرب الأمنية والاقتصادية وسط مساع دولية لإنهاء الحرب وإنجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية.

كما تبحث القمة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، إضافة إلى سبل مواجهة “اعتداءات إيران ووكلائها” التي شهدتها دول المجلس خلال الحرب.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، لكن هجمات إيران التي أدانتها دول الخليج استهدفت منشآت مدنية، وخلفت عددا من القتلى، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة زمنية لذلك.

( وكالات)