بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تقرير الأونروا رقم 26 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية

تقرير الأونروا رقم 26 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية

تقرير الأونروا رقم 26 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية (التي تشمل القدس الشرقية)
المعلومات الواردة تغطي لغاية يوم 8 تشرين الثاني 2023 الساعة 18:30 (بالتوقيت المحلي) 
اليوم الثالث والثلاثين للأعمال العدائية

1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تلقت الأونروا تأكيدا بمقتل سبعة زملاء إضافيين. وقد قتل 92 من الزملاء في الأونروا وأصيب ما لا يقل عن 26 آخرين بجروح منذ بدء الأعمال العدائية. وهذا هو أكبر عدد من موظفي الاغاثة التابعين للأمم المتحدة الذين يقتلون في صراع في تاريخ الأمم المتحدة.
• منذ 4 تشرين الثاني، فتحت إسرائيل "ممرا إنسانيا" على طول الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب في قطاع غزة من الساعة 10 صباحا حتى 2 ظهرا. ونتيجة لذلك، انتقل ما لا يقل عن 70,000 شخص - معظمهم سيرا على الأقدام - من الشمال إلى الجنوب. ويقوم مراقبو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بتقديم الدعم من خلال المراقبة وتوفير المياه وبعض الطعام جنوب نقطة وادي غزة.
• نزح ما يقرب من 1,6 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. وتم افتتاح ملجأين إضافيين في المنطقة الوسطى. وهناك ما يقرب من 742,000 نازح داخليا يقيمون الآن في 151 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك في الشمال.
• يأوي أكثر من 582,000 نازح في 94 منشأة في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. وكان ما يقرب من 160,000 نازح يقيمون في 57 مدرسة تابعة للأونروا في المناطق الشمالية ومناطق غزة حتى 12 تشرين الأول 2023، وذلك قبل إصدار أمر الإخلاء من قبل السلطات الإسرائيلية. إن الأونروا غير قادرة على الوصول إلى هذه الملاجئ لمساعدة أو حماية النازحين وليس لديها معلومات عن احتياجاتهم وظروفهم.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية هدم في مخيم شعفاط للاجئين، في الصباح الباكر من يوم 8 تشرين الثاني، استمرت خمس ساعات. استهدفت عملية الهدم، باستخدام المتفجرات، منزل صبي يبلغ من العمر 13 عاما، كان قد طعن عنصرا من القوات الاسرائيلية عند نقطة التفتيش في شباط.
• اقتحم عدد من أفراد القوات الإسرائيلية منشأة تابعة للأونروا خلال العملية، وسط احتجاج من موظفي الوكالة. وتم تعليق جميع عمليات الأونروا في المخيم، بما في ذلك الخدمات التعليمية، ما أثر على أكثر من 630 طالبا.
• شنت القوات الإسرائيلية عملية واسعة النطاق في مدينة قلقيلية (شمال الضفة الغربية) في صباح يوم 8 تشرين الثاني، شملت تبادل إطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين. ووردت أنباء عن اعتقالات متعددة وإصابات بالذخيرة الحية. علقت مدارس الأونروا الدراسة الوجاهية، وانتقلت إلى التعلم عبر الإنترنت، ما أثر على أكثر من 1,400 طالب.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية في بيت لحم بعد الظهر والمساء. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بوقوع 61 إصابة، من بينهم سبعة أصيبوا بالذخيرة الحية.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، قتل أكثر من 10,569 شخصا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول. ويعتقد بأن 67 بالمئة منهم من النساء والأطفال.
• أصيب أكثر من 26,475 شخصا بجروح. وهنالك حوالي 2,450 شخصا، بمن فيهم 1,350 طفلا، تم الإبلاغ عنهم أنهم مفقودين، وقد يكونون محاصرين أو أمواتا أو تحت الأنقاض في انتظار أن يتم إنقاذهم أو استرجاعهم.
• بالإجمال، قتل حوالي 1,400 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).
الضفة الغربية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتلت القوات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول 150 فلسطينيا، من بينهم 44 طفلا. وقتل ثمانية أشخاص، من بينهم طفل، على يد مستوطنين إسرائيليين.

3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• في الساعات الأربع والعشرين الماضية، تمكنت الأونروا من التأكيد أن سبعة موظفين إضافيين في الأونروا قد قتلوا جراء الغارات في كافة المناطق الخمس لقطاع غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقد قتل 99 من الزملاء في الأونروا وأصيب ما لا يقل عن 26 آخرين بجروح منذ بدء الحرب.
• ثلث الزملاء في الأونروا الذين قتلوا كانوا جنوبي خط وادي غزة، في المناطق الجنوبية والوسطى من قطاع غزة.
• تعرضت إحدى مدارس الأونروا في غزة لقصف مباشر، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات في صفوف النازحين الذين لجأوا إلى المدرسة. ولا تزال الأونروا تحاول التحقق من عدد الضحايا حيث إن الوصول إلى المدرسة غير ممكن حاليا بسبب العمليات العسكرية المستمرة في منطقة غزة. ووفقا لأحدث البيانات المتوفرة، كان ما لا يقل عن 200 نازح يحتمون بالمدرسة حتى 12 تشرين الأول.
• بسبب الغارات على المباني القريبة من مدرسة تابعة للأونروا في مخيم النصيرات في المنطقة الوسطى، سقطت شظايا داخل المدرسة ما أدى إلى إصابة شخص واحد. تأوي المدرسة 6,700 نازح. وأفادت التقارير أن ذخيرة غير منفجرة سقطت في الشارع أمام المدرسة، على بعد حوالي 15 مترا من جدار المدرسة.
• لحقت أضرار بمكتب الصرف الصحي التابع للأونروا في دير البلح في المنطقة الوسطى عندما أصابت غارة برج الهوائي في مبنى مجاور. وسقط الهوائي بين المبنى ومكتب الأونروا ما تسبب في أضرار جانبية.
• حتى تاريخه، أصيب 556 نازحا كانوا يقيمون في مرافق الأونروا بجروح وقتل 66 شخصا منذ 7 تشرين الأول. ومن بين هؤلاء، قتل 23 من النازحين داخليا وجرح غالبية النازحين (400 على الأقل) في منشآت جنوب وادي غزة.
• تضررت ما لا يقل عن 54 منشأة تابعة للأونروا منذ بداية الحرب. ويقع ما لا يقل عن 70 بالمئة منها جنوب وادي غزة، في المناطق الوسطى والجنوبية.
• في يوم 8 تشرين الثاني، دخل قطاع غزة عبر رفح ما مجموعه 106 شاحنات تحمل إمدادات إنسانية، تشمل إمدادات طبية وأغذية ومياه الشرب، ما رفع العدد الإجمالي للشاحنات إلى 756 شاحنة منذ يوم 21 تشرين الأول عندما سمح للقافلة الأولى بالدخول. وكانت أربع من الشاحنات التي دخلت في 8 تشرين الثاني مخصصة للأونروا. واستقبلت فرق الأونروا كافة الشاحنات في القوافل داخل غزة وساعدت في التخزين والتوزيع، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى.
• إن هذا أقل بكثير من الكميات اللازمة لتلبية احتياجات أكثر من مليوني شخص محاصرين في غزة. قبل الحرب، دخلت غزة كل يوم نحو 500 شاحنة، بما في ذلك شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، إلا أن معظمها كانت إمدادات تجارية.
• لم يسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن الوقود ضروري لمواصلة العمليات الإنسانية المنقذة للحياة في غزة.

الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• بسبب القيود المفروضة على سبل الوصول، لم يتمكن موظفو الأونروا في الضفة الغربية من الوصول إلى المكتب الإقليمي في القدس منذ 7 تشرين الأول.
• على الرغم من القيود المفروضة على سبل الوصول في الضفة الغربية، تمكنت الأونروا من مواصلة عملياتها، باستثناء الخليل.

4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
• ملاجئ الأونروا
• لا يزال عدد النازحين في ازدياد. إن ملاجئ الأونروا في المناطق الوسطى والجنوبية مكتظة للغاية وغير قادرة على استيعاب الوافدين الجدد.
• تستضيف إحدى المدارس في مخيم المغازي، في المنطقة الوسطى، الآن أكثر من 25,700 نازح، في حين تضم مدرسة أخرى قريبة حاليا أكثر من 19,900 نازح. ويقيم أكثر من 21,700 نازح في مركز تدريب خان يونس التابع للأونروا، ويحتمي 16,700 نازح في القاعدة اللوجستية في رفح. 
• تستوعب هذه المنشآت تسعة أضعاف قدرتها المقصودة. وهي ليست مصممة لاستضافة هذا العدد الهائل من الناس وليس لديها مرافق كافية لتوفير ظروف معيشية آمنة وكريمة.
• يختلف عدد المراحيض من ملجأ لآخر. بشكل عام، هناك 30 إلى 50 مرحاضا في المدرسة (بما في ذلك تلك المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة). وفي المتوسط، يتشارك 160 شخصا يلتجئون في مدارس الأونروا مرحاضا واحدا.
• في المتوسط، هناك وحدة استحمام واحدة لكل 700 شخص في ملاجئ الأونروا.
• لا يزال الأشخاص داخل الملاجئ يعانون من نقص الغذاء ومستلزمات البقاء الأساسية وانخفاض مستويات النظافة الشخصية وزيادة مشاكل الصحة العقلية.

• الصحة
• لا تزال تسعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) تعمل في المناطق الوسطى والجنوبية، حيث سجلت 6,530 زيارة للمرضى في 8 تشرين الثاني، بما في ذلك لاجئي فلسطين وغير اللاجئين.
• تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء الحوامل بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية التسعة العاملة. هناك ما يقدر بنحو 50,000 امرأة حامل في غزة، وهنالك أكثر من 180 حالة ولادة يوميا. ومنذ بداية تشرين الأول، تمت رعاية ما مجموعه 202 حالة أمهات بعد الولادة وحالات الحمل عالية الخطورة في المراكز الصحية إضافة إلى تقديم الرعاية لما مجموعه 718 من الأمهات بعد الولادة.
• استأنفت سبعة من المراكز الصحية التسعة العاملة خدمات التطعيم بما يتماشى مع برنامج التطعيم الوطني، وتم إعطاء المطاعيم لما مجموعه 953 طفلا منذ إعادة تفعيل الخدمة.
• تم تقديم خدمات طب الأسنان للحالات الطارئة (النزيف والتورم والصدمات والخلع) لما مجموعه 187 شخصا في سبعة مراكز صحية منذ إعادة تفعيل الخدمة.
• في يوم 8 تشرين الثاني 2023، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 92 نقطة طبية متنقلة إلى جانب 267 موظف قدموا الرعاية لما مجموعه حوالي 9,794 حالة.
• الوقود والدواء ينفدان بشدة، ما يجعل تقديم الرعاية الصحية الأولية في مراكز الأونروا الصحية أمرا صعبا للغاية.
• في 7 تشرين الثاني، قامت الأونروا بتسهيل تسليم الإمدادات الطبية الطارئة والأدوية التي تشتد الحاجة إليها من منظمة الصحة العالمية إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، شمال قطاع غزة، على الرغم من المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها موظفونا وشركاؤنا في مجال الصحة بسبب القصف المتواصل.
• إن الكميات التي تم تسليمها بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية للاستجابة للاحتياجات الهائلة في قطاع غزة. الظروف الطبية في مستشفى الشفاء كارثية. حالياً، يتوفر سرير واحد تقريباً لكل اثنين من المرضى.
• يستمر عدد الجرحى في الازدياد بينما يعاني المرضى من آلام شديدة مع نفاد الأدوية ومواد التخدير. بالإضافة إلى ذلك، لجأ عشرات الآلاف من النازحين إلى مواقف السيارات والساحات في المستشفى.

• الإغاثة والخدمات الاجتماعية، الدعم النفسي الاجتماعي
• لدى الأونروا مرشدون وعاملون اجتماعيون في الملاجئ، يقدمون الإسعافات الأولية النفسية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة. ومنذ 7 تشرين الأول، قدمت الأونروا الدعم النفسي والاجتماعي، بما في ذلك الدعم الأسري والأنشطة الترفيهية، لما مجموعه 30,400 شخص (أكثر من 60 بالمئة منهم من الإناث).
• بالتعاون مع منظمة "الإنسانية والشمول" وشركاء آخرين، تلقى أكثر من 4,950 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة والجرحى والأطفال والمسنين والأمهات حديثات الولادة والنساء الحوامل مستلزمات النظافة الشخصية والأجهزة المساعدة وضمادات الجروح وأدوات المطبخ والنظارات ومجموعات الإسعافات الأولية منذ بداية الأعمال العدائية.

• المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• مع القليل من الوقود المتبقي لديها، تواصل الأونروا تشغيل آبار المياه في خان يونس ورفح من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والاستخدامات المنزلية. كما تتواصل عمليات نقل مياه الشرب بالشاحنات إلى الملاجئ في منطقتي رفح وخان يونس. ومع ذلك، ونظرا للعدد الكبير من الأشخاص في الملاجئ، فإن المياه المقدمة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الشخصية من استهلاك المياه وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.
• تقوم الأونروا بتوفير حوالي 1,5 لتر من المياه الصالحة للشرب وما بين 3-4 لترات من المياه لغايات الطبخ والغسيل والنظافة الشخصية في كافة الملاجئ. إن توفير المياه، إما من خلال محطات تحلية المياه أو نقل المياه بالشاحنات، يتطلب الوقود الذي ينخفض بشكل حاد.
• في أحد أكثر الملاجئ ازدحاما، مركز تدريب خان يونس، الذي يستضيف الآن أكثر من 21,700 نازح، قامت الأونروا بالشراكة مع اليونيسف بتركيب محطة لتحلية المياه من أجل توفير المياه الصالحة للشرب للنازحين.
• يتواصل جمع النفايات الصلبة من المخيمات ومن ملاجئ الطوارئ ونقلها إلى مكبات النفايات في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. ومع ذلك، فإن ندرة الوقود ونقص الشاحنات يعيقان أنشطة إدارة النفايات الصلبة.
• على أساس يومي، تتولى فرق الأونروا أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في العديد من الملاجئ بما في ذلك السباكة وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والإصلاحات الكهربائية، وذلك لضمان أن المرافق في الملاجئ عاملة بأكبر قدر ممكن.

الأمن الغذائي
• تعرض أحد عشر مخابزا للقصف والتدمير منذ 7 تشرين الأول. ولا يستطيع سوى مخبز واحد من المخابز التي تعاقد معها برنامج الأغذية العالمي، إلى جانب ثمانية مخابز أخرى في المناطق الجنوبية والوسطى، توفير الخبز للملاجئ بينما تعمل بشكل متقطع، اعتمادا على توافر الدقيق والوقود. يصطف الناس لساعات طويلة خارج المخابز، حيث يتعرضون للخطر مع استمرار القصف والضربات.

اقتباس من فتاة تبلغ الحادية عشرة من العمر، وهي نازحة في مدرسة تابعة للأونروا في خان يونس:
"جئت [إلى مدرسة الأونروا هذه] مع عائلتي من الزيتون في مدينة غزة، بعد إصابة المبنى المجاور لمنزلنا. كان الأمر مرعبا. النافذة في الغرفة التي كنت فيها سقطت علي، لكن لحسن الحظ لم أصب بأذى. بعد الضربة، قررنا المغادرة، قفزنا في السيارة وغادرنا، لم نأخذ شيئا معنا. في الطريق إلى الجنوب، رأيت جثثا ملقاة في الشارع. طلبت مني أمي أن أغمض عيني، لكنني لم أستطع. كانت الجثث محترقة، وكان الجلد أسودا. كنت خائفة جدا. في تلك الليلة شعرت بالرعب مرة أخرى عندما أصيب مبنى قريب من المدرسة. عانقت أمي بشدة. هنا في المدرسة، ليس لدينا شيء، ولا حتى بطانية، في الليل يكون الجو باردا جدا، وأنا أرتجف كثيرا لدرجة أن أسناني تصطك".
#اسمعوا_أصواتهم
انتهى-