أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه استهدف قائداً في القيادة العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن نتائج الهجوم لا تزال قيد التقييم.
وأوضح في بيان أنه استهدف قيادياً رفيع المستوى في القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، مؤكداً أن تقييم نتائج الضربة لا يزال مستمراً.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة فرانس برس: "الليلة الفائتة، استهدف الجيش الإسرائيلي قيادياً كبيراً في مقر خاتم الأنبياء"، في إشارة إلى غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أن "الضربة طاولت هدفاً عسكرياً رفيعاً داخل القوات المسلحة للنظام، وليس مكان عبادة".
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر مطلعة لشبكة سي إن إن بأن الجيش الإسرائيلي وضع في حالة تأهب قصوى، وهو على أهبة الاستعداد لشن ضربات جوية ضد إيران، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقل مصدر أمني إسرائيلي أنه جرى إعداد خطط لعملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بتنسيق عسكري كامل، بانتظار "الضوء الأخضر" من ترامب.
وفي سياق متصل، قال مصدر إسرائيلي مطلع على استعدادات سيناريو الطوارئ في حال فشل المسار الدبلوماسي إن الأهداف الرئيسية ستكون البنية التحتية الإيرانية، موضحاً أن إسرائيل ستركز على منشآت الطاقة والكهرباء، فيما ستركز الولايات المتحدة على الأهداف النفطية.
