بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

دائرة شؤون اللاجئين: شعبنا سيُفشل مخططات التهجير والاقتلاع

دائرة شؤون اللاجئين: شعبنا سيُفشل مخططات التهجير والاقتلاع


دائرة شؤون اللاجئين: شعبنا سيُفشل مخططات التهجير والاقتلاع30-03-2026

أكدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، في الذكرى الـ50 ليوم الأرض، أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكا بأرضه وحقوقه الوطنية الثابتة، وقادرًا على إفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى اقتلاعه وتهجيره وتصفية قضيته الوطنية.

وقالت الدائرة، في بيان صحفي، اليوم الاثنين: إن يوم الأرض يشكل محطة وطنية مفصلية في تاريخ النضال الفلسطيني، ويجسد وحدة شعبنا في الوطن والشتات حول أرضه وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضافت أن يوم الأرض سيبقى شاهدا على رسوخ الهوية الوطنية الفلسطينية وتجذر الإنسان الفلسطيني في أرضه، رغم ما يتعرض له من سياسات استعمارية ممنهجة تستهدف وجوده الوطني والجغرافي، وتهدف إلى اقتلاعه وفرض وقائع جديدة بالقوة.

وأوضحت أن هذه الذكرى تحل هذا العام في ظل حرب إبادة إسرائيلية متواصلة على شعبنا، وعدوان ممنهج يستهدف المخيمات الفلسطينية والتجمعات السكانية والبنية الوطنية والاجتماعية، عبر التدمير والتهجير القسري ومحاولات تفريغ الأرض من سكانها.

وأشارت إلى أن استهداف المخيمات الفلسطينية، بما تمثله من رمزية وطنية وسياسية وإنسانية لقضية اللجوء وحق العودة، يؤكد أن ما يجري اليوم هو امتداد مباشر لسياسات الاقتلاع والتهجير التي واجهها شعبنا على مدار عقود، مجددة التأكيد أن شعبنا سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه رغم كل محاولات التصفية.

وتابعت أن إحياء هذه المناسبة في الثلاثين من آذار من كل عام يأتي تخليدًا لهبة جماهير شعبنا الفلسطيني في أراضي الـ48 عام 1976 دفاعًا عن الأرض ورفضًا لمخططات الاستيلاء، واستذكارًا للشهداء الذين ارتقوا في تلك المواجهة، لتبقى شاهدًا حيًا على عمق ارتباط الفلسطيني بأرضه وتجذر هويته الوطنية.

وأكدت أن الاحتلال يواصل استهداف الأرض الفلسطينية عبر الاستيلاء العلني، والضم الصامت، والتوسع الاستعماري، وتهجير التجمعات البدوية، وفرض الوقائع بالقوة، في محاولة لفرض سيادته على الأرض الفلسطينية وتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة المستقلة.

ولفتت إلى أن ما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من تصعيد في الاستعمار ونهب الأراضي وتوسيع البؤر الاستعمارية، وفرض السيطرة على المناطق المصنفة (ج)، ومحاولات تقويض الصلاحيات الفلسطينية في المناطق المصنفة (ب)، يعكس توجهًا خطيرًا لفرض واقع استعماري دائم وتفكيك الجغرافيا الفلسطينية.

وشددت على أن استهداف الأرض لا ينفصل عن استهداف قضية اللاجئين وحقهم في العودة، باعتبار أن المشروع الاستعماري يقوم على اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وطمس هويته الوطنية.

وأكدت الدائرة أن الوحدة الوطنية تمثل ضرورة ملحة لمواجهة المشروع الاستعماري، مشددة على أن الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، يشكل صمام الأمان لحماية الحقوق والثوابت وتعزيز صمود شعبنا.

ودعت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ خطوات فورية لوقف سياسات الاحتلال الرامية إلى اقتلاع شعبنا، ووقف جرائم التهجير القسري والتطهير العرقي والاستعمار والضم والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل.