- صدمة سياسية وأخلاقية غير مسبوقة، بعد تسريب تفاصيل جديدة وصادمة ضمن "ملفات جيفري إبستين".
تعيش العاصمة الأمريكية واشنطن، منذ يوم الجمعة، على وقع صدمة سياسية وأخلاقية غير مسبوقة، بعد تسريب تفاصيل جديدة وصادمة ضمن "ملفات جيفري إبستين"، تضمنت اتهامات مباشرة للرئيس دونالد ترمب بالتورط في جرائم أخلاقية وجنائية وصفها خصومه بـ "المروعة".
"الاغتصاب والإجهاض".. خطوط حمراء تم تجاوزها
وفجرت التسريبات الأخيرة موجة غضب عارمة، بعد أن كشفت عن شهادات ووثائق تتحدث عن تورط شخصيات نافذة -ومن بينهم الرئيس- في حوادث تتعلق بـ "الاغتصاب" وممارسات وحشية ترقى لجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك مزاعم تتعلق بعمليات "إجهاض قسري" أو ما وصفه بعض النشطاء بـ "قتل الرضع" (Infanticide) في سياقات سرية.
هذه التفاصيل التي ظهرت للعلن أمس، نقلت المعركة السياسية من مجرد خلافات حزبية إلى "محاكمة أخلاقية" لرأس الهرم السياسي في البلاد.
دعوات لتفعيل إجراءات العزل فورا
وأمام هول هذه الاتهامات، ارتفعت أصوات المشرعين الديمقراطيين والحقوقيين للمطالبة بإبقاء هذه الملفات في صدارة المشهد، وإجبار أعضاء الكونغرس على مواجهة الحقائق دون مواربة.
ويرى المطالبون بالعزل أن ما تم كشفه لم يعد يحتمل الصمت، معتبرين أن الطريق الوحيد لإنقاذ سمعة المؤسسة الرئاسية هو "المساءلة والعزل الفوري" (Impeachment)، ليس فقط بسبب الفساد السياسي، بل لوجود "جرائم جنائية" محتملة.
قمع المهاجرين.. الوجه الآخر للأزمة
وبالتوازي مع الفضيحة الأخلاقية، يواجه الرئيس انتقادات لا تقل حدة بسبب السياسات الأمنية المتشددة؛ حيث تشن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة (ICE) حملات وصفها التقرير بـ "المسعورة" داخل الأحياء، نتج عنها إعدامات ميدانية وتنكيل بالمهاجرين في الشوارع.
ويحاول النشطاء الربط بين "الوحشية" في التعامل مع المهاجرين، و"الانحلال الأخلاقي" الذي كشفته وثائق إبستين، لرسم صورة لنظام "خارج عن القانون" يجب إسقاطه.

