بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

"الجسر الصيني" و"الصقور الروسية".. تقرير يكشف تغير خريطة الردع الإيرانية في 2026

"الجسر الصيني" و"الصقور الروسية".. تقرير يكشف تغير خريطة الردع الإيرانية في 2026

تشهد منطقة الشرق الأوسط مع مطلع عام 2026 تحولا جذريا في معادلات القوة العسكرية، حيث انتقلت إيران من مرحلة "الاعتماد على الكم" إلى مرحلة "التفوق التكنولوجي النوعي".

وتكشف التقارير الاستخبارية عن تدفق هائل للمنظومات الصينية والروسية التي غيرت ملامح الترسانة الإيرانية بشكل لم يعد معه الخيار العسكري ضدها نزهة سهلة.

لغز الـ 16 طائرة: الجسر الجوي الصيني (يناير 2026)

في واحدة من أضخم عمليات النقل العسكري، رصدت دوائر التتبع الجوي هبوط 16 طائرة شحن عملاقة من طراز (Y-20) تابعة للجيش الصيني في القواعد الإيرانية خلال أسبوع واحد فقط (من 15 إلى 22 يناير).

مظلة HQ-9B: تؤكد المصادر التقنية أن هذه الشحنات حملت مكونات منظومة الدفاع الجوي الصينية المتطورة، القادرة على اصطياد الأهداف الشبحية وصواريخ "كروز"، مما رفع مستوى الحماية حول المفاعلات النووية.

سلاح الصمت الإلكتروني: وصلت أيضا أنظمة تشويش سيبرانية صينية تعمل على عزل نظم الملاحة العالمية (GPS)، مما يفسر الاضطرابات الملاحية الغامضة التي سجلت في سماء المنطقة مؤخرا.

عصر السوخوي والـ S-400: السيطرة الروسية

بعد طول انتظار، دخل "سرب الصقور" الروسي ميدان العمليات؛ حيث بدأت طهران فعليا بتشغيل الدفعة الأولى من مقاتلات (Su-35) التي استلمتها في ديسمبر 2025.

قاعدة "عقاب 44": أظهرت صور الأقمار الصناعية تمركز هذه المقاتلات في مناشئ حصينة تحت الأرض، مما يمنح إيران لأول مرة "يدا طولى" في المواجهات الجوية للجيل الرابع المتقدم.

شبكة S-400 الرادارية: تشير التسريبات إلى نشر رادارات منظومة (S-400) الروسية، لتشكل مع المنظومات الصينية والمحلية شبكة دفاعية "طبقية" معقدة تستعصي على الاختراق.

الدقة المتناهية: نظام (BeiDou) والوقود الصلب

لم يتوقف الدعم عند السلاح الجاهز، بل شمل تطوير "الدماغ التقني" للصواريخ الباليستية:

صواريخ "فتاح" الفرط صوتية: ساهمت كميات ضخمة من مادة "بيركلورات الصوديوم" الصينية في تسريع إنتاج محركات الوقود الصلب، مما جعل هذه الصواريخ أسرع وأكثر تمويها.

الملاحة الفضائية الصينية: اعتمدت إيران رسميا نظام (BeiDou) الصيني لتوجيه صواريخها، مما منحها دقة نقطية (Pinpoint Accuracy) واستقلالية كاملة عن أي تدخل غربي.

مسيرات الذكاء الاصطناعي: "شاهد 238" النفاثة

في نهاية 2025، برزت النسخة النفاثة من "شاهد 238"، والتي زودت بباحثات بصرية صينية تعمل بالذكاء الاصطناعي.

هذه التقنية تمكن المسيرة من تقدير الأهداف وتنفيذ الضربات حتى في حال انقطاع الاتصال بمراكز القيادة، مما يجعلها "روبوتات انتحارية ذكية".

الخلاصة العسكرية: لقد نجحت إيران، عبر هذا التعاون الثلاثي مع بكين وموسكو، في سد الثغرات الأمنية لعام 2025.

الترسانة الإيرانية اليوم في مطلع 2026 لم تعد مجرد مخازن للسلاح، بل أصبحت منظومة ذكية عابرة للحدود، تمزج بين القوة الجوية الروسية والعقل الإلكتروني الصيني.