أكد الجيش العراقي رفضه القاطع استخدام أراضي البلاد لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة.
وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان، إن جمهورية العراق تؤكد موقفها "الثابت والمبدئي الرافض لاستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقًا لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة كانت".
وجدّد النعمان التأكيد على أن العراق "يلتزم التزامًا كاملًا بعدم السماح بأن تكون أراضيه ساحة لتهديد أمن واستقرار جميع دول الجوار الإقليمي، أو الزجّ به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه".
ولفت إلى أن الحكومة العراقية جدّدت دعوتها إلى جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، وتجنّب التصعيد، والعمل الجاد على حل الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبه، أعلن الإطار التنسيقي رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقًا للاعتداء على أي دولة، ولا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرًا أن ذلك يشكّل انتهاكًا صريحًا لسيادة العراق وزجّه في صراعات لا تخدم أمنه ولا مصالح شعبه.
ورأى الإطار، في بيان، أن المنطقة "لا تحتمل صراعات عسكرية جديدة"، مؤكدًا الوقوف إلى جانب الحلول الدبلوماسية والسياسية بوصفها "المسار الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يحفظ سيادة الدول ويجنّب شعوب المنطقة ويلات الحروب".
وفي سياق أمني متصل، أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، الخميس، تحرير عراقي مختطف من قبل عصابة إجرامية في إيران حاولت ابتزاز ذويه ومطالبتهم بفدية لإطلاق سراحه.
وذكر بيان للجهاز أنه "استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة، تمكّن جهاز المخابرات الوطني بعملية نوعية خارجية من تحرير المواطن العراقي حسين طه ياسين، الذي تعرّض للاختطاف من قبل عصابة إجرامية في إيران".
وأوضح البيان أنه "بعد التنسيق مع السلطات الأمنية في إيران، وجهود استثنائية حثيثة وعمليات تعقّب وملاحقة ميدانية، تم تحديد مكان الاحتجاز ومداهمته، وتحرير المختطف، وإلقاء القبض على عدد من الخاطفين".
