أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن استئناف قواته القتال "بقوة شديدة" في عدة مناطق من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في إطار جهوده للقضاء على قدرات ما وصفها بـ "المنظمات الإرهابية". جاء هذا الإعلان بعد ساعات من غارات جوية مكثفة شنها الطيران الإسرائيلي على مناطق في جنوب القطاع، خاصة في مدينة خان يونس، والتي أسفرت عن مقتل 30 شخصًا على الأقل، بينهم عدد كبير من الأطفال، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي بيان رسمي صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، وجه الجيش دعوة لسكان رفح، خاصة في بلديات النصر والشوكة، والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية، وأحياء السلام والمنارة وقيزان النجار، بالانتقال الفوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي حفاظًا على سلامتهم.
من جهة أخرى، استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة بعد هدنة قصيرة استمرت لأكثر من شهرين، حيث استأنفت إسرائيل، في 18 آذار، قصف غزة وتنفيذ العمليات البرية بعد استئناف الأعمال القتالية. ويعد هذا التصعيد الجديد تطورًا مهمًا في سياق النزاع المستمر منذ شهور بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
