📰 هآرتس
التسوية مستحيلة من دون حزب الله
⬅️ من المفترض أن يزور المبعوث #أموس_هوكستاين لبنان اليوم، إثر طلبٍ تلقّاه من #دونالد_ترامب بضرورة «إكمال عمله والتوصل لصفقة في لبنان». في هآرتس، يفتتح تسيفي برئيل مقاله معلّقاً على هذا الطلب، باعتبار ألّا داعي له، ذلك أنّ هوكستاين «سيسعد جدًا بتقديم إنجاز سياسي واحد للرئيس #بايدن بخصوص الحرب، والتي لم يسجّل فيها بايدن إنجازًا مهمًا واحدًا».
⬅️ بعدها ينتقل الكاتب لمناقشة التقارير الإسرائيلية التي تتوقع من حكومة #نتنياهو إعلان وقف نار أُحادي الجانب، ولو لكبح مسعى #مجلس_الأمن لفرض وقف الحرب عليها، إذ يقول أن المشكلة الحقيقية، كما يعرفها هوكستاين جيدًا، أنه ما من طرف على الجانب اللبناني الآن يمكنه التوقيع على الاتفاق.
💬 «وقف النار أحادي الجانب غير ملزم لحزب الله [...]. من دون اتفاق رسمي مدعوم من حزب الله، فلن ترسل الحكومة اللبنانية جنودها للسيطرة على مواقع على طول الحدود [...] وقف نار أحادي الجانب من طرف #إسرائيل قد يعطيها نقطة لصالحها في الساحة الدولية، ولكنه قد ينهار مع إعلانه إذا لم يتحرّك مسار سياسي».
تسيفي برئيل، كاتب في هآرتس
⬅️ بالنسبة للكاتب، فإن صعوبة الوصول لموقف لبناني متّفق عليه لا تكمن فقط في الفجوة بين مواقف حزب الله والحكومة، ولا حتى في السياسة الطائفية التي تفصل بين مؤيّدي حزب الله الشيعة وبين المسيحيين والسنة، وإنما ثمّة خلاف أيضًا بين الأطراف السنّة. في هذا السياق يشير لدعوة رئيس الحكومة #نجيب_ميقاتي، 24 نائبًا سنيًا في البرلمان، من أصل 27، لأخذ دعمهم في وقف النار وتنفيذ قرار 1701.
⬅️ لم يصدر عن هذا الاجتماع موقف متفق عليه، يقول الكاتب، ثم ينتقل إلى مواجهة اندلعت بين أشرف ريفي الذي طالب بنزع سلاح حزب الله وذكّر بوجود «اتفاق عربي ببتر أذرع إيران في #لبنان وتنفيذ قرار 1791»، مقابل جهاد الصمد الذي تحفظ على الطلب خصوصاً في هذا الوقت. يستنتج الكاتب أنَّ فكرة اتّفاق قادة الطائفة نفسها على رأيٍ واحد لا أساس لها من الصحّة.
💬 «إن كان هناك توقّع أن يتطوّر في لبنان، المتورّط في حرب وجودية، عنصر مشترك يخترق الطوائف والأحزاب ويشق الطريق لحل سياسي، فهو يتّضح الآن كـ[مجرّد] أمنية».
تسيفي برئيل، كاتب في هآرتس
⬅️ يتوقّف الكاتب طويلاً عند كلمةٍ صدرت عن رئيس الحكومة اللبنانية الذي كانت المقولة المفتاحية في الاجتماع من نصيبه.
فعندما سُئل ميقاتي إن كان حزب الله مستعدًا لتنفيذ قرار 1701، أجاب ببساطة: «لا أعرف».
💬 «عندما يقول ميقاتي إنه لا يعرف إن كان حزب الله مستعدّاً لتنفيذ القرار، فهو يطرح علامة استفهام كبيرة، ليس فقط بخصوص فرصة الوصول لوقف نار، وإنما أيضًا بخصوص المسار السياسي الذي يُفترض أن يحدثه الاتفاق».
تسيفي برئيل، كاتب في هآرتس
