لن تموت النخوة في بلاد المسلمين
رئيس التحرير
خضر السبعين
تعددت الأخبار والنتيجة واحدة...
اختلفت الأسماء والمُنفِذُ واحد...
صباح اليوم حمل أخباراً سارة...
من "معبر الكرامة" في زمن ماتت فيه الكرامة...
تُذكِّرنا عملية اليوم بمعركة الكرامة التي أعادت لنا الكرامة...
ذاك النشمي الذي تأججت النخوة في عقله ووجدانه...
فكَّر... خطَّط... صمَّم على الثأر لأطفال غزة العزة...
ودَّع ناسه وانطلق بشاحنته الى المعبر ليكتب سِفراً من كرامة مرَّغها الصهاينة في عواصم العرب والمسلمين...
أَقسَم أن يُفَجر بكل رصاصة رأساً من رؤوس الظالمين...
ثلاث رصاصات أطاحت ثلاثة رؤوس قبل أن يُسلِم الروح شهيداً مقبلاً غير مدبر...
كتب بدمه نداءً الى كل العرب والمسلمين أن الثأر أمانة في أعناق الشرفاء...
قالها بوضوح أن لا عُذر لقاعدٍ عن نُصرة أطفال وحرائر فلسطين...
هذا صباحٌ يختلف عن كل الصباحات...
هذا صباحٌ استعادت الأرض كرامتها التي ضيَّعَها المطبِّعون اللاهثون وراء سراب السلام المزعوم...
كل التحية للنشامى ولكل من يسلك دروب النشامى الى فلسطين...
