مسيرة حاشدة تجوب مخيم البداوي غضبا واستنكاراً لاغتيال القائد اسماعيل هنية
جابت مسيرة حاشدة شوارع مخيم البداوي غضباً واستنكاراً لاغتيال القائد اسماعيل هنية
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على أيدي آلة الغدر الصهيونية التي استهدفته في العاصمة الإيرانية طهران، عند الثانية من فجر اليوم الاربعاء ٣١/ ٧/ ٢٠٠٢٤.
اختتمت المسيرة
بكلمة لرئيس "رابطة علماء فلسطين في لبنان" الشيخ ابو بكر الصديق الذي قال:
"اسماعيل هنية هو مشروع شهادة منذ أن نشأت الحركة الإسلامية "حماس"، عرفناه منذ شبابه مقبلاً على الله. التقينا به في "مرج الزهور" وفي مخيمات لبنان، وفي الدوحة واسطنبول وكل ساحات النضال.
ما رأيناه الا مقداماً ومتمسكاً على العهد وكان حاملاً في قلبه عودة اللاجئين إلى أرضهم وبلداتهم، هكذا هم القادة العظماء.
نعاهدك أننا على نفس الطريق الذي سرت فيه،
ونقول للعدو الصهيوني بئس الفعل فعلك، وأنك ستلقى ما يقسم ظهرك ويقطع رأسك. وانا لعائدون
ولا نقول الا ما يرضي ربنا: إنا لله و انا اليه راجعون...
وانه لجهاد نصر أو استشهاد".
