نفى حزب الله بشكل قاطع وجود خبراء تابعين له في اليمن، أو مشاركتهم في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية لجماعة أنصار الله، رداً على اتهامات صدرت عن وزير الداخلية اليمني، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي وقائع.
وفي التفاصيل، أعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان صدر اليوم الأربعاء، نفيها القاطع للاتهامات الصادرة عن وزير داخلية ما وصفته بـ"المجلس الانتقالي اليمني"، بشأن وجود خبراء من الحزب في اليمن ومشاركتهم في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية لأنصار الله.
وأكدت العلاقات الإعلامية أن "هذه الاتهامات عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً، ولا تستند إلى أي وقائع".
وشدّدت على أن "الشعب اليمني العزيز يمتلك من القدرات والإمكانات والخبرات ما يجعله قادراً على الدفاع عن بلده وسيادته في مواجهة أي عدوان أو تهديد أو حصار"، معتبرة أنه ليس بحاجة إلى دعم أو تدخّل من أحد.
وأضافت أن الشعب اليمني أثبت امتلاكه هذه القدرات خلال مواجهته الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وفي دعمه لقطاع غزة.
وفي السياق نفسه، أكدت العلاقات الإعلامية أن "الحوار الجدّي والمسؤول بين اليمنيين هو السبيل الحقيقي لمعالجة أي خلاف أو مشكلة"، مشدّدة على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقراره.
واعتبرت أن الحوار من شأنه أيضاً إسقاط ما وصفته بـ"مخططات أعداء الأمة الرامية إلى تأجيج الصراعات بين الشعوب وتفتيت دول المنطقة".
ويأتي هذا البيان رداً على اتهامات أعلنها وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم علي حيدان، الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، بشأن وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع جماعة أنصار الله في اليمن، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني.
وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية اليمنية، فإن هؤلاء الخبراء يشاركون في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية للجماعة، وهي اتهامات نفى حزب الله صحتها بشكل قاطع في بيانه الأخير.
