استشهد 7 فلسطينيين، بينهم طفلان وزوجان، وأُصيب 11 آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي أحدث التطورات، استشهد فلسطيني جراء قصف إسرائيلي على منطقة القصاصيب بمخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، بعد فترة وجيزة من إعلان إصابته بجروح خطيرة.
ووسط القطاع، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخر في قصف إسرائيلي استهدفهما قرب مقبرة السوارحة غربي مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع.
وأُصيب طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي شرقي مخيم البريج للاجئين، وفق المصادر الطبية.
كما استشهد طفل فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي في منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وشمالي القطاع، استشهد فلسطيني إثر استهداف إسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وفق مصادر طبية.
وقد ترافق ذلك مع استمرار عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار على المناطق الواقعة شرق المدينة، وتحديدًا خلف “الخط الأصفر”، كما أُبلغ عن عمليات نسف طالت عدة منازل هناك، واستهدفت الزوارق الحربية بحر المدينة.
وذكرت المصادر أن الفلسطيني أكرم بسام ياسين (39 عامًا) وزوجته دينا نبيل ياسين (36 عامًا) استُشهدا وأُصيب 4 آخرون، بينهم 3 نساء، بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا غربي مدينة غزة فجرًا.
وقال شهود إن طائرة مروحية إسرائيلية استهدفت بصاروخ على الأقل منزلًا بجوار “مستشفى الشفاء”، ما أدى إلى استشهاد الزوجين وإصابة آخرين.
وذكر سكان أن القصف أدى إلى تدمير الشقة السكنية، وإلى اشتعال النيران في المكان المستهدف.
وفي الأحياء الشرقية لمدينة غزة، شن الجيش الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا وأطلق نيرانًا كثيفة تجاه منازل الفلسطينيين وخيام النازحين في حي التفاح.
وأفاد شهود بأن القصف وإطلاق النار استمرا طوال الليل، فيما شهدت المنطقة عدة تفجيرات ناجمة عن عمليات نسف نفذها الجيش لمنازل ومنشآت مدنية داخل مناطق سيطرته.

كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية الرصاص والقذائف تجاه السواحل الشمالية لمدينة غزة، بينما استهدفت آليات إسرائيلية بإطلاق نار كثيف منطقة السودانية شمال غربي القطاع.
وفي جنوبي القطاع، استشهد الطفل مجدي حسن في منطقة “قيزان أبو رشوان”، جراء استهداف قوات الاحتلال جنوب المدينة بإطلاق النار، كما تعرضت المنطقة الواقعة على شارع صلاح الدين لإطلاق نار من قبل الآليات المنتشرة على مقربة منها داخل “الخط الأصفر”.
كما أُصيب 5 فلسطينيين، بينهم سيدة وطفلان، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مدينة حمد شمالي خان يونس.
وقال شهود إن دبابات إسرائيلية أطلقت نيرانًا كثيفة تجاه منازل وخيام نازحين وسط وجنوبي وشمالي خان يونس، بالتزامن مع عملية نسف واسعة نفذها الجيش داخل مناطق سيطرته شرقي المدينة.
تصعيد إسرائيلي
وفي السياق، حذرت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف طلبة المدارس والأطفال في قطاع غزة، عقب ارتفاع عدد الأطفال الذين استشهدوا في الاعتداءات الأخيرة إلى خمسة، بعد الإعلان عن استشهاد طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من العمر.
وأشارت وزارة التربية إلى أن تعرض الطلبة للخطر أثناء توجههم إلى مدارسهم أو عودتهم منها، وفي محيط أماكن وجودهم وتلقيهم التعليم، يفاقم المخاوف على سلامتهم.

من جانبه، قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن جيش الاحتلال صعّد هجماته على غزة، ما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيًا، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وإصابة آخرين، خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار استهدف مناطق سكنية وتجمعات وخيامًا للنازحين.
وذكر المركز، في تقرير جديد أصدره، أن هذه المدة شهدت تصاعدًا في استهداف المنازل المتبقية، بما في ذلك تدمير منازل وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية مجاورة، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء لمربعات سكنية كاملة.
وتضمن التقرير رصدًا لهذه الهجمات الدامية، اشتمل على عمليات القتل والقصف وأوامر الإخلاء التي أصدرتها قوات الاحتلال، وطلبت بموجبها من سكان مربعات سكنية الخروج من منازلهم، تمهيدًا لتنفيذ عمليات قصف جوي عنيف.
