كشف سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر أن ابنه نيريا، وهو جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، لا يزال موصولًا بأجهزة دعم الحياة بعد إصابته بجروح خطيرة في عملية دهس وقعت قرب رام الله الأسبوع الماضي، رغم خضوعه لجراحة معقدة في الدماغ واستقرار وضعه نسبيًا.
وقال ليتر، في منشور على منصة "إكس" من القدس، إنه يجلس إلى جانب سرير ابنه نيريا، مضيفًا أن الأخير "لا يزال يخضع لأجهزة دعم الحياة".
وجاءت تصريحات السفير عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنيريا في المستشفى للاطمئنان إلى وضعه الصحي.
وكان نيريا قد أُصيب بجروح خطيرة في عملية دهس وقعت في 23 أيلول عند حاجز عسكري غربي رام الله في الضفة الغربية، ونُقل على إثرها إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية معقدة في الدماغ.
وبحسب والده، لا تزال حالته حرجة، على الرغم من تسجيل استقرار نسبي بعد الجراحة، مشيرًا إلى أن حياته لا تزال في وضع دقيق.
وتعيد إصابة نيريا ليتر اسم عائلة السفير الإسرائيلي إلى الواجهة، إذ سبق أن فقد يحيئيل ليتر ابنًا آخر هو موشيه، الذي قُتل خلال الحرب في قطاع غزة في تشرين الثاني 2023، عندما كان يخدم ضابطًا في الجيش الإسرائيلي.
وتأتي التطورات الصحية لنيريا في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توترًا أمنيًا مستمرًا وعمليات متبادلة، بالتوازي مع تشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مناطق عدة وارتفاع وتيرة الاحتكاكات عند الحواجز والمستوطنات.
