القدس: اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة، عشية ما يسمى “يوم الغفران” اليهودي.
وحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، وصل نتنياهو إلى حائط البراق، تحت حراسة مشددة، دون أن تقدم على الفور تفاصيل إضافية بشأن ذلك.
ويأتي اقتحام نتنياهو لساحة الحائط الواقع عند الجدار الغربي للمسجد الأقصى، في وقت تشهد فيه القدس إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة استعدادا لـ”يوم الغفران”، الذي يبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين.
وقالت محافظة القدس، السبت، إن جماعات استيطانية دعت إلى التجمع قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى عند منتصف الليل، لإقامة طقوس تلمودية.
وأضافت المحافظة، في بيان، أن الدعوات تتضمن إقامة ما تسمى “السَّليحوت”، وهي صلوات يهودية.
وأشارت إلى أن طقوسا وصلوات تلمودية أقيمت في الموقع ذاته مساء الخميس الماضي.
وأوضحت أن هذه الدعوات تأتي في سياق تصاعد تحركات جماعات الهيكل في محيط المسجد الأقصى، ومحاولاتها فرض طقوس ومظاهر دينية يهودية في المنطقة، بما يمس حرمة المقبرة الإسلامية ومحيط باب الرحمة، وفق البيان.
ومع بدء موسم الأعياد اليهودية، تزايدت مؤخرا اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيط المسجد، وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتتواصل مع يوم الغفران في 21 من الشهر نفسه، ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول، وصولا إلى ختمة التوراة في 3 أكتوبر.
(وكالات)
