بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

مساعي إقصاء "أونروا" من غزة تخيّم على اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل السبت 11 يوليو 2026

مساعي إقصاء "أونروا" من غزة تخيّم على اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل السبت 11 يوليو 2026

مساعي إقصاء "أونروا" من غزة تخيّم على اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل

السبت 11 يوليو 2026


من المقرر أن ينعقد الاجتماع الثاني لمجموعة مانحي فلسطين، يوم الاثنين 13 تموز/ يوليو، في العاصمة البلجيكية بروكسل، وسط خلافات متزايدة بشأن مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ودورها في جهود الإغاثة والتعافي في قطاع غزة، وفق تقرير نشرته صحيفة "بوليتيكو".


ويشمل الاجتماع جلسة لكبار المسؤولين صباحًا، تليها جلسة وزارية بعد الظهر برئاسة مشتركة بين المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، وبمشاركة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. ومن المتوقع أن يشارك فيه نحو 65 وفدًا من دول الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة والمنظمات الدولية.


ويأتي الاجتماع بعد تصاعد الجدل بشأن مستقبل "أونروا"، عقب إعلان ما يسمى "مجلس السلام"، في الأول من تموز/ يوليو الجاري، أن الوكالة "لا مكان لها" في مستقبل قطاع غزة، إلى جانب تصريحات أميركية هاجمت الوكالة، في مقابل تمسك عدد من الدول الأوروبية باستمرار دورها في تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.


ونقلت "بوليتيكو" عن نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتسفيلدت كرافيك تأكيده أنه "لا بديل عن أونروا"، موضحًا أن الوكالة تؤدي دورًا أساسيًا ليس في غزة وحدها، بل في فلسطين والدول المحيطة التي تعمل فيها بموجب تفويضها الأممي.


وأضاف كرافيك أن النرويج ستطرح موقفها خلال اجتماع بروكسل، بما في ذلك أمام المسؤولين الأميركيين المشاركين، بهدف التأكيد على ضرورة استمرار عمل الوكالة.


وبحسب شخص مطلع على التحضيرات نقلت عنه "بوليتيكو"، سيشارك في الاجتماع مسؤولون في "مجلس السلام"، بينهم آرييه لايتستون ونيكولاي ملادينوف وعلي شعث، إلى جانب القائم بأعمال المفوض العام لـ"أونروا" كريستيان ساوندرز.


ومن المقرر أن يبحث الاجتماع إصلاحات السلطة الفلسطينية، والجهود الدولية للتعافي المبكر في قطاع غزة، وآليات تنسيق الدعم الدولي، إلا أن المفوضية الأوروبية لم تعلن هدفًا ماليًا محددًا للاجتماع، كما لم توضح طبيعة الدور الذي سيضطلع به "مجلس السلام" أو اللجنة الوطنية لإدارة غزة التابعة له خلال المرحلة المقبلة.


وأفادت "بوليتيكو"، نقلًا عن مسؤول أوروبي، بأن الجهات المانحة ستعلن مساهماتها المخصصة للعمل في قطاع غزة، إلا أن بعضها يمثل تعهدات سابقة، ولن يكون كامل التمويل متاحًا فورًا للجنة الوطنية لإدارة غزة عند بدء عملها الميداني.


وأشار كرافيك إلى أن النرويج تعتزم استغلال الاجتماع للدفع نحو مساءلة ما يسمى "مجلس السلام" بشأن آليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل إفادات من منظمات غير حكومية والأمم المتحدة بأنها تواجه صعوبات في الوصول إلى الفلسطينيين المحتاجين إلى الإغاثة.


بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات