بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أول اجتماع أميركي - إيراني في سويسرا... وهذه الملفات على الطاولة

أول اجتماع أميركي - إيراني في سويسرا... وهذه الملفات على الطاولة

أعلنت قطر انطلاق أعمال أول لجنة رفيعة المستوى تضم ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الدولتين الوسيطتين قطر وباكستان، في خطوة جديدة ضمن مسار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل يعالج مختلف الملفات العالقة بين الجانبين.


وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري أن الاجتماعات تشكل محطة أساسية في المسار التفاوضي، موضحاً أنه تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة لمناقشة بنود الاتفاق النهائي، إضافة إلى مجموعات متابعة مهمتها مراقبة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتقييم التقدم المحرز وصولاً إلى إبرام اتفاق دائم.


وأشار الأنصاري إلى أن الاتفاق المرتقب سيشمل مختلف القضايا الواردة في مذكرة التفاهم، مؤكداً أن جميع الأطراف أبدت التزاماً بمواصلة المفاوضات بحسن نية سعياً للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة.


وشدد على أن قطر ستواصل أداء دورها كوسيط بالتنسيق مع باكستان وسائر الأطراف المعنية، بهدف توفير مناخ إيجابي يساعد على دفع المفاوضات إلى الأمام وتحقيق النتائج المرجوة.


وجدد الأنصاري دعم الدوحة الكامل لكل الجهود الرامية إلى إنجاح العملية التفاوضية، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه أن يعزز فرص السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.


بالتوازي، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن عقد جلسة ثلاثية تجمع الولايات المتحدة وإيران وقطر، لبحث عدد من الملفات الأساسية، وفي مقدمها تثبيت وقف إطلاق النار الذي يشمل لبنان، إضافة إلى ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.


وبحسب الوكالة، تعتبر طهران أن تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم، والمتعلق بوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات بما فيها لبنان، يشكل أولوية أساسية قبل الانتقال إلى مراحل تفاوضية أكثر تقدماً، فيما يبرز ملف الأصول الإيرانية المجمدة كأحد أبرز الملفات الاقتصادية المطروحة على طاولة النقاش.


وتأتي هذه الاجتماعات في منتجع بورغنشتوك السويسري وسط ترقب دولي واسع، إذ تُعد الجولة الحالية الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أرست إطاراً عاماً لمعالجة ملفات الأمن الإقليمي والبرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية وإنهاء التوترات العسكرية في عدد من ساحات المنطقة، وفي مقدمها لبنان.


ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه الجولة ستنجح في ترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية عملية، تمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي بعد سنوات من التصعيد والتوتر.