أكد المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة اللبنانية الدكتور علي رمال أن إدارة الجامعة تتابع التطورات الميدانية بشكل يومي، مشيراً إلى أن قرار تأجيل الامتحانات لأسبوع واحد لا يُعد نهائياً، وقد يُمدد لفترة إضافية في حال استدعت الظروف ذلك.
وفي حديث ضمن برنامج "ذو هايلايت" عبر شاشة "RED TV"، أعرب رمال عن حزنه لاستشهاد إحدى طالبات الجامعة اللبنانية أثناء عودتها من تقديم امتحانها في مجمع الحدث الجامعي، متقدماً بالتعازي إلى عائلتها وزملائها.
وأوضح أن الجامعة اتخذت سلسلة إجراءات لتسهيل متابعة الطلاب لامتحاناتهم، من بينها افتتاح مركز امتحانات في بلدة رميش لخدمة طلاب القرى الحدودية الذين يواجهون صعوبات في التنقل نتيجة التهديدات الإسرائيلية والتطورات الأمنية.
وأشار إلى أن الطلاب الذين يتعذر عليهم التقدم للامتحانات حالياً يمكنهم التغيب، على أن تتيح لهم الجامعة فرصة التقدم لاحقاً ضمن دورة ثانية بعد تحسن الأوضاع.
وشدد رمال على أن سلامة الطلاب والأساتذة والموظفين تبقى الأولوية المطلقة لدى إدارة الجامعة، مؤكداً أن أي قرار يتعلق بالامتحانات سيُتخذ انطلاقاً من هذا المبدأ.
وفي ما يتعلق بالجامعات التي تُستخدم كمراكز إيواء، أوضح أن الجامعة اللبنانية لم توقف عملها، بل عمدت إلى تجهيز قاعات مخصصة لاستقبال الطلاب رغم وجود نازحين في بعض المرافق، كما أبقت خيار التعليم عن بُعد متاحاً أمام الطلاب غير القادرين على الحضور إلى الحرم الجامعي بسبب الظروف الأمنية.
