غزة: استشهدت فلسطينيتان إحداهما طفلة، الاثنين، وأصيب 20 آخرون معظمهم نساء وأطفال، بقصف جوي إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية بـ”استشهاد السيدة حنان محمود (31 عاماً)، والطفلة منة الله أبو لبدة (6 سنوات)، وإصابة 20 آخرين، أغلبهم نساء وأطفال، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم غيث الذي يؤوي نازحين بمنطقة المواصي”.
من جهتها، قالت مصادر محلية وشهود عيان، إن قصفا إسرائيليا استهدفا عدداً من خيام النازحين داخل مخيم “غيث”، المكتظ بالخيام، ما تسبب بوقوع عدد كبير من المصابين بجروح مختلفة.
في السياق، قال مصدر طبي بمستشفى ناصر في خان يونس: “وفاة الشاب أحمد سمير فرحات متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدفه غربي المدينة قبل أيام”.
كما أفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء شمالي القطاع، بـ”استشهاد نضال شلحة، متأثراً بإصابته إثر قصف إسرائيلي على موقع للشرطة في شمال غزة قبل يومين”.
ووسط القطاع، أصيب فلسطينيان، في قصف جوي إسرائيلي استهدف فجراً، منزلاً لعائلة البشيتي في مخيم المغازي.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 904 فلسطينيين، وإصابة 2713 آخرين حتى الاثنين، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
(وكالات)
