بمشاركة 205 مدرسة و3660 طالباً.. انطلاق "مسابقة الإيمان القرآنية السنوية" الـ 42 في طرابلس .
طرابلس - لبنان
انطلقت في "مجمع مدارس الإيمان الإسلامية" بمدينة طرابلس فعاليات "مسابقة الإيمان القرآنية" في دورتها الـ 42، وسط أجواء إيمانية مميزة، تجمع الطلاب والأهالي والفعاليات الدينية والاجتماعية في طرابلس وعكار والشمال.
وشهدت المسابقة هذا العام إقبالاً استثنائياً بمشاركة 3660 طالباً وطالبة يمثلون 205 مدارس، وتشرف على تقييمهم 140 لجنة فاحصة متخصصة، مما يبرز الاهتمام المتزايد بتنشئة الأجيال على قيم القرآن الكريم.
حضور ديني ورسمي حاشد
تقدم حضور حفل الانطلاق مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور وائل زمرلي وشيخ قراء طرابلس وأمين فتواها الشيخ بلال بارودي، وشيخ قراء الكورة والقلمون الدكتور زياد الحاج، ورئيس المحكمة الشرعية الدكتور نزيه خالد، إلى جانب رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ممثلاً بالأستاذ إبراهيم عبيد بالإضافة إلى حشد من الشخصيات والفعاليات الدينية، والتربوية، والاجتماعية وكان في استقبالهم رئيس جمعية التربية الإسلامية الدكتور فواز العمر، والمدير العام للمدارس الأستاذ زياد غمراوي، ورئيس لجنة المسابقة فضيلة الشيخ مصطفى علوش، ومديرو الفروع.
أبرز الكلمات في حفل الافتتاح
الدكتور فواز العمر (رئيس جمعية التربية الإسلامية): أشاد بالنجاح المستمر للمسابقة في دورتها الـ 42، معرباً عن فخره برعاية هذا الحدث. ووجّه تحية تقدير لأهالي المتسابقين لدورهم في غرس القيم الدينية، شاكراً أسرة مدارس الإيمان، واللجان الفاحصة، والداعمين الذين رفدوا المسابقة بعطائهم طوال السنوات الماضية.
المفتي الشيخ زيد بكار
شدد على أن المسابقة أةنموذج رائد في العمل التربوي والديني، لافتاً إلى أن المشاركة الضخمة تعكس مكانة الحدث في الشمال، مؤكداً أن العناية بالقرآن تعني بناء الإنسان الصالح والقادر على خدمة وطنه ومواجهة التحديات.
المفتي الشيخ محمد إمام
أكد أن المسابقة تشكّل محطة تربوية أساسية لربط الأجيال بالقرآن وتحصين المجتمع من الانحرافات، مشدداً على أنها مشروع متكامل لصناعة جيل واعٍ ومتمسك بهويته، مشيداً بجهود مدارس الإيمان.
جولة تفقدية
وفي ختام الحفل، جال الوفد الضيف على اللجان الفاحصة الموزعة في أروقة المجمع التربوي ، واستمعوا إلى تلاوات عطرة من المتسابقين، مشيدين بالمستويات المتقدمة للطلاب وبحسن التنظيم الجبار لإدارة هذا العدد الكبير من المشاركين. وما ميز المسابقة هذا العام إدخال التطبيق الإلكتروني في التسميع ما يعتبر إضافة نوعية .







