بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بدء اجتماع وزاري إسلامي بشأن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

بدء اجتماع وزاري إسلامي بشأن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

بدأت منظمة التعاون الإسلامي، السبت، اجتماعا وزاريا استثنائيا في مقرها بمدينة جدة غربي السعودية، لبحث اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال.

وأفادت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، عبر حسابها على منصة شركة “إكس”، بانعقاد الاجتماع لمناقشة التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف.

https://x.com/oicarabic/status/2010022128637407479?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2010022128637407479%7Ctwgr%5E09efcb338a791ca218867f5d8106a06412dc1eb9%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2FD8A8D8AFD8A1-D8A7D8ACD8AAD985D8A7D8B9-D988D8B2D8A7D8B1D98A-D8A5D8B3D984D8A7D985D98A-D8A8D8B4D8A3D986-D8A7D8B9D8AAD8B1D8A7D981-D8A5D8B3%2F

والأربعاء، أعلنت المنظمة، في بيان، عقد اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية على خلفية ما وصفته بـ”التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل، قوة الاحتلال، الاعتراف بما يسمى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة”، معتبرة الخطوة “مساسا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه”.

وبحسب البيان، يهدف الاجتماع إلى بلورة موقف إسلامي موحد إزاء هذه التطورات، وتأكيد الدعم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية، وفق المواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة.

وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتراف متبادل بين تل أبيب وأرض الصومال، وسط رفض عربي دولي.

ولم يحظ الإقليم منذ إعلان انفصاله عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، فيما لم تتمكن الحكومة المركزية من بسط سيطرتها عليه.

ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد الحركة المسلحة المرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

(الأناضول)