موضوع خطير للغاية ولا يعتبر بعيدا عن مخطط اضعاف #الاونروا.
ماذا وراء امتناع الامين العام للامم المتحدة من تعيين مفوض عام لوكالة الغوث الدولية؟
لم تكن مغادرة لازاريني مفاجئة بل كانت بانتهاء عقده الثاني بعد ٦ سنوات من التخريب داخل الاونروا واهمها تسليم مقرات الاونروا في القدس والتخلي عن غزة سواء من لاجئين او موظفين او مقرات.
حتى هذه اللحظة لم يتم حتى الاعلان عن شاغر لهذا المنصب الحساس في اكثر الاوقات خطورة. واكتفى الامين العام بتعيين شخص كقائم بالاعمال بالرغم من عدم اختياره سابقا لهذا المنصب من قبل لجنة التعيين عندما تقدم اليه عام ٢٠٢٠.
لماذا هذا الاستخفاف والاهمال؟
هل أصبح الامين العام مقتنعا بعدم اهمية الاونروا معتبرا المنصب مؤقتا لا يستحق التعيين الاصيل؟
ام هل قام هذا الشخص بوعود باستمرار سياسة لازاريني المدمرة مقابل هذا التعيين المؤقت ليدمر ما تبقى من هذه المؤسسة العريقة؟
اتمنى على الدول المضيفة الضغط على الامين العام لبدء عملية الاختيار والتعيين والتي قد تستغرق عدة اشهر.
لقد قام الامين العام بتعيين مناصب عديدة لمؤسسات عديدة في فترة الشهور الاربعة الماضية متناسيا ومستثنيا اهمية هذا المنصب.
#unrwa
منقول عن صفحة الاستاذ حكم شهوان
رئيس شؤون الموظفين في الأونروا سابقا
