بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

رغم التراجع في خدماتها.. ليست الأونروا هي المتهم الأول ! بقلم بسام موعد

رغم التراجع  في خدماتها.. ليست الأونروا  هي المتهم الأول !  بقلم بسام موعد

في تراجع بخدماتها..

ليس هي المتهم الأول !


بقلم بسام موعد


لا شك ان الاونروا تقدم خدمات اساسية لا يستقيم الحال بدونها للأجئين الفلسطينيين كالصحة

والتعليم والاعمار،

نعلم بان وكالة الغوث تواجه أزمة مالية حادة في العقدين الاخيرين،وندرك انها كمنظمة دولية معنية اولا واخيرا بخدمة اللاجئ الفلسطيني منذ ٧٥ عام، وتواجه الآن أزمة مالية تتجاوز 100 مليون دولار أميركي خلال هذا العام 2026، مما يهدد استمرارها في الخدمات الأساسية للاجئين في ألاقاليم الخمس، ذلك في ظل تحديات إنسانية غير مسبوقة تواجهها في غزة خصوصا..وعموم الأقطار الخمس، عدا عن انها تواجه أزمة (وجودية) منذ ما يقارب عقدين بتحريض من الاحتلال

والولايات المتحدة،

ولا نشك ان شُحّ التمويل والضغط على الوكالة دولياً يأتي من باب تطويع اللاجئين الفلسطينيين للقبول بأي حلول على حساب قضيتهم العادلة !

هذه الحلول الموضعية لن توفر لهم الخدمات الاساسية في لبنان مثلا وليس حصراً.. والذي يعاني من الازمات الاقتصادية والسياسية منذ نصف قرن ولا يستطيع خدمة مواطنيه !

الجهات الفلسطينية تَتَهيّب من المطالبة والضغط سواء عبر حكومات مستضيفة للاجئين او عبر سُفرائها المنتشرين بكل اصفاع الارض، خشية إغضاب

بعض الممولين والذين يُعوّل عليهم في تأييد ودعم تسوية سياسية يفقد معها اللاجئ الفلسطيني آخر ورقة ترتبطه بمسألة حقه في العودة الى دياره !


أذا..المجتمع الدولي لا يرى متابعات حثيثة من المرجعيات الفلسطينية لاسباب عديدة منها فقدان دورها في وظائف الاونروا، وتعويلها على الحلول السلمية على حساب اللاجئ الفلسطيني

والمجتمع الدولي ايضا لم يحرج لانه لا يرى الاحتجاج ورفع الصوت عاليا من قبل المجتمع المحلي الفلسطيني نفسه، والذي أصابه الإحباط والخَدر ، فلم يعد يَعبَأْ بتراجع وتلاشي دور الاونروا.. للاسف.