شهد سوق الزلقا حادثة أمنية خطيرة خلال تنفيذ دورية من عناصر قوى الأمن الداخلي مهمة ميدانية، تخللتها عملية فرار وإطلاق نار ومحاولة دهس أحد العناصر.
وفي التفاصيل، أفادت معلومات "ليبانون ديبايت" أن عناصر من قوى الأمن الداخلي كانت تنفّذ مهمة في منطقة سوق الزلقا، حيث اشتبهت بسيارة ذات زجاج داكن كانت تسير بطريقة مريبة داخل أحياء المنطقة، وعند محاولة حاجز طيّار لقوى الأمن الداخلي توقيف السيارة، لم يمتثل سائقها للأوامر، كما حاول عنصر من قوى الأمن توقيفه بهدف التحقق من هويته وأوراقه، إلا أنه أيضاً لم يمتثل، وفرّ هارباً.
وتشير المعلومات إلى أنه خلال محاولة الفرار، أقدم على صدم دراجة نارية تابعة لأحد عناصر القوى الأمنية، رغم مناداته له بالتوقف، من دون أن يستجيب للأوامر، فيما أطلق عنصر من قوى الأمن الداخلي طلقات نارية تحذيرية في الهواء بهدف إجبار السائق على التوقف، إلا أن الأخير واصل الفرار.
وعلى إثر ذلك، باشرت القوى الأمنية ملاحقة السيارة، بهدف تحديد هوية من كان على متنها، وكشف ظروف وملابسات الحادثة ودوافع الفرار.
وأشارت المعلومات، في وقت لاحق، إلى أن القوى الأمنية عثرت على السيارة بالقرب من إحدى التعاونيات على أوتوستراد أنطلياس، حيث أظهرت المشاهد أنها مصابة بطلقات نارية في الزجاج الخلفي، إضافة إلى تعرضها لعدد من الصدمات من مختلف الجهات.
وفي المقابل، لم تتمكن القوى الأمنية حتى الآن من توقيف السائق الذي فرّ إلى جهة مجهولة، فيما لا تزال عمليات التعقّب والرصد مستمرة لتحديد مكانه وتوقيفه.
