أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، أهمية استكمال الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وشدد على استعداد بلاده للمساعدة في هذا الصدد.
وقال في تصريحات متلفزة أدلى بها أثناء لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، إن “الاتفاق بين طهران وواشنطن مهم جدا، ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به”.
وأضاف: “إذا استمرينا في هذه الجهود فسنحقق أمرا رائعا للمنطقة ولإيران”.
وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة في هذا الصدد.
وأكد أمير قطر على أنه “خلال الأشهر الماضية لم نكن مهتمين بالحديث عن الاقتصاد، وكان تركيزنا منصبّا على التوصل إلى اتفاق”.
من جهته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن “الاتفاق عادل”، وقال إنه سينتقل إلى مرحلة ثانية، مشددا أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في إيران.
وأضاف: “أبرمنا اتفاقنا مع إيران، لا بد وأنه سينجح، وسينتقل إلى مرحلة ثانية، والتي أعتقد أنها ستكون أسهل”.
وأوضح أن الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران، مضيفا أن الهدف الرئيسي من الاتفاق هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن “الجحيم” سينزل عليها إن فعلت ذلك.
وفي ما يخص إسرائيل قال ترامب إنه يتمتع بعلاقة ممتازة مع بنيامين نتنياهو، لكنه أضاف “من دوني لن تكون هناك إسرائيل”. وأكد على ضرورة أن يتصرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بمسؤولية أكبر تجاه لبنان.
وأضاف أنه عبّر لإسرائيل عن استيائه من هجومها على بيروت، واقترح أن تتولى سوريا التعامل مع حزب الله بدلا من إسرائيل.
في السياق، أكدت وزارة الخارجية القطرية، أنها ساعدت في تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية بين إيران والولايات المتحدة.
ونقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية عن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قوله في تصريحات صحافية اليوم: “عملنا لتحقيق التوافق بين الطرفين وعودة الملاحة لهرمز واستمرار وقف إطلاق النار”، متابعا: “لسنا وسيطا بشكل مباشر لكننا طرف يدعم وساطة باكستان ويتحرك ضمنها”.
وأضاف أن الاتفاق الحالي خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة، مؤكدا أن قطر ستكون ممثلة في لقاء جنيف القادم.
وأشار إلى مواصلة العمل لمنع عودة التصعيد ولتحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن قطر تتواصل مع كل الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية.
ومضى المتحدث قائلا: “نريد عودة السلم والأمن الإقليميين كما كان الوضع قبل الحرب ونعمل لتحقيق ذلك”، مشيرا إلى أن كل القضايا ستتم مناقشتها في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
وأكد أن “لا أموال قطرية دفعت وهناك تنسيق عالمي للتعامل مع التبعات الاقتصادية للأزمة”، لافتا إلى أن اللقاءات تعقد في إطار وساطة باكستان ولا اجتماعات في الدوحة حاليا بين واشنطن وطهران.
وأعرب المتحدث عن أمله في أن يكون التوقيع يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة، معبرا عن تفاؤله بأن تؤدي الوساطة بين أمريكا وإيران إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.
وأوضح أنه “لا يوجد أي مبرر للهجمات الإسرائيلية على لبنان ونعتبرها تعديا على السيادة”، مؤكدا أن الجهود منصبة الآن على التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار المتحدث إلى أن قطر مستمرة في وساطتها لدعم وقف إطلاق النار في غزة وتسعى لتطبيق كامل للاتفاق.
