نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الجندي الشهيد محمد سليمان الأحمد، الذي استشهد بتاريخ 10 حزيران 2026 متأثراً بجراح أصيب بها جراء استهدافه بغارة إسرائيلية على منطقة قعقعية الجسر في النبطية بتاريخ 17 آذار 2026.
وأوضحت القيادة في بيان أن الشهيد من مواليد 8 شباط 1997 في بلدة سردة – مرجعيون، وقد حاز تهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات خلال خدمته العسكرية، وكان أعزب.
وأشارت إلى أن مراسم التشييع أُقيمت الأربعاء عند الساعة 13:30، حيث ووري الشهيد الثرى كوديعة في مقبرة تل أمون – الماري في قضاء حاصبيا، على أن تُحدد لاحقاً مراسم الدفن النهائية ومكانها وزمانها.
كما أعلنت أن تقبل التعازي بعد الدفن ولمدة ثلاثة أيام في مدرسة جب جنين في البقاع الغربي.
ويأتي استشهاد الجندي الأحمد بعد نحو ثلاثة أشهر على إصابته خلال غارة إسرائيلية استهدفت منطقة قعقعية الجسر، في واحدة من الاعتداءات التي طالت الجيش اللبناني خلال الفترة الماضية، وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المؤسسة العسكرية أثناء تنفيذ مهماتهم الوطنية.
وتعرّض الجيش اللبناني منذ اندلاع المواجهات على الحدود الجنوبية لسلسلة استهدافات إسرائيلية طالت مراكز وآليات وعناصر عسكرية في أكثر من منطقة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من العسكريين. وتؤكد قيادة الجيش في بياناتها المتعاقبة استمرار المؤسسة العسكرية في أداء واجباتها الوطنية رغم التحديات الأمنية والمخاطر الميدانية، ولا سيما في المناطق الجنوبية التي تشهد تصعيداً متواصلاً.
ويُعدّ استشهاد الجندي محمد الأحمد محطة جديدة في سجل تضحيات المؤسسة العسكرية، التي دفعت أثماناً بشرية خلال الأشهر الماضية في سياق مهامها الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية.
