بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الحاج سليم عودة.. بين رسالة الإعلام وخدمة المجتمع

الحاج سليم عودة.. بين رسالة الإعلام وخدمة المجتمع



الحاج سليم عودة.. بين رسالة الإعلام وخدمة المجتمع

في زمنٍ أصبحت فيه المواقف الصادقة عملة نادرة، تبرز شخصيات اختارت أن يكون حضورها مقرونًا بالفعل، وأن تجعل من اسمها عنوانًا للعطاء والانتماء. ومن بين هذه الشخصيات، يبرز اسم الحاج سليم عودة، الرجل الذي جمع بين السعي الشريف في طلب الرزق، والعمل الاجتماعي والإعلامي الهادف في خدمة أبناء شعبه ومخيمه.


يُدير الحاج سليم محلًا لبيع طيور وأسماك الزينة والأعلاف وإكسسوارات الحيوانات، لكنه لم يجعل من عمله مجرد بابٍ للرزق، بل مساحةً للرحمة، وعنوانًا للأمانة وحسن المعاملة، فكان قريبًا من الناس بأخلاقه الطيبة وكلمته الصادقة.


وعلى الصعيد الاجتماعي، عُرف بحضوره الدائم في القضايا الوطنية والاجتماعية والإنسانية، ساعيًا إلى الإصلاح، ومساندًا للمبادرات الخيّرة، ومتابعًا لشؤون أبناء المخيم بروح المسؤولية والانتماء، واضعًا مصلحة الناس فوق كل اعتبار.


أما في المجال الإعلامي، فقد كان للحاج سليم بصمة واضحة ومؤثرة، فهو مدير موقع “طيور البارد للإعلام”، الموقع الذي حمل هموم الناس ونقل نبض المخيم بصدق ومهنية، مسلطًا الضوء على القضايا الاجتماعية والوطنية والإنسانية والأنشطة المختلفة في مخيم نهر البارد ومحيطه.


كما يُعد مؤسس مجموعة التنسيق الإعلامي لمخيمي نهر البارد والبداوي، تلك المجموعة التي جمعت نخبة من الزملاء الإعلاميين الصادقين، القائمين على نقل الحقيقة وتعزيز روح التعاون الإعلامي، بعيدًا عن المصالح الضيقة، في سبيل خدمة المجتمع وإبراز الصورة المشرقة لأبناء المخيمات.


ورغم كثرة المسؤوليات، استطاع الحاج سليم أن يوازن بين واجبه المهني، ورسالة الإعلام، وخدمة الناس، مؤمنًا بأن الإنسان يُقاس بأثره، وأن الكلمة الصادقة موقف، والعمل المخلص قيمة لا تزول.

الحاج سليم عودة.. رجلٌ اختار أن يكون قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، يحمل همّهم، ويترك أثرًا طيبًا أينما حلّ، لأن بعض الأسماء لا تُعرَف بكثرة الكلام، بل بما تزرعه من احترام ومحبة في القلوب.