وصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري ضم نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف صدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إضافة إلى مستشارة رئيس الحكومة السفيرة كلود الحجل، في زيارة تأتي في ظل تصاعد الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية المشتركة بين البلدين
بالفيديو: وصول رئيس الحكومة نواف سلام والوفد المرافق إلى دمشق
Copy link
وكان في استقبال سلام والوفد المرافق في مطار دمشق القائم بأعمال السفارة السورية في بيروت إياد الهزاع.
وتندرج الزيارة، وفق ما أعلنه وزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، في إطار تعزيز العلاقات اللبنانية – السورية وبحث ملفات التعاون بين الوزارات المعنية، كلّ بحسب اختصاصه، إلى جانب مقاربة العلاقات الثنائية بصورة شاملة.
وتأتي الزيارة في وقت يواصل فيه سلام اتصالاته مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها المتكررة، لا سيما في الجنوب، إضافة إلى وقف عمليات التدمير التي تطال القرى المحتلة أو الواقعة تحت النيران الإسرائيلية.
وكان مجلس الوزراء قد عقد جلسته الأسبوعية في السراي الحكومي برئاسة سلام، حيث أقرّ معظم البنود المدرجة على جدول الأعمال، وخصوصًا البنود الإدارية العالقة الناتجة عن تداعيات الحرب، في وقت أكدت الحكومة استمرار اجتماعاتها لمتابعة الملفات الملحّة، وفي مقدمها ملف النزوح واحتياجاته الإيوائية والإغاثية.
وفي موازاة ذلك، أشار مرقص إلى وجود تنسيق على المستوى الرئاسي بشأن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المرتقبة في واشنطن، من دون حسم مسألة المشاركة اللبنانية بعد.
كما كشف أن نائب رئيس الحكومة طارق متري تسلّم ملف المصور اللبناني المخفي قسرًا في سوريا سمير كساب، تمهيدًا لطرحه خلال الاجتماعات في دمشق، في إطار متابعة الملفات الإنسانية والقضايا العالقة بين البلدين.
أما في ما يتعلق بالتوتر على الحدود اللبنانية – السورية، فأوضح وزير الإعلام أن الملف يخضع لمعالجة ثنائية مباشرة بين الجانبين اللبناني والسوري عند حصول أي تطورات ميدانية أو أمنية.
